اسمعيل بك إلى إبراهيم ذي الفقار أمير الحاج فركب معه بباقي الامراء وذهبوا إلى إبراهيم بك يهنوه وكذلك بقية الاعيان وخلع على محمد بك اباظة وجعله امين السماط
وتولى المترجم الدفتردارية سنة 1119 واستمر بها إلى 1121 ثم عزل وتقلد امارة الحج ثم أعيد إلى الدفتردارية في سنة 1127 ولم يزل إلى ان مات بالطاعون سنة 1130 وعمره اثنان وتسعون سنة وخلف ولده محمد بك أميرا يأتي ذكره
ومات افرنج أحمد اوده باشا مستحفظان الذي تسببت عنه الفتنة الكبيرة
والحروب العظيمة التي استمرت المدة الطويلة والليالي العديدة
وحاصلها على سبيل الاختصار هو ان افرنج أحمد أوده باشا المذكور لما ظهر امره بعد موت مصطفى كتخدا القازدغلي مع مشاركة مراد كتخدا وحسن كتخدا فلما مات مراد كتخدا في سنة 1117 زاد ظهور امر المترجم ونفذت كلمته على أقرانه وكان جبارا عنيدا فتعصب عليه طائفة وقبضوا عليه على حين غفلة وسجنوه بالقلعة وكان ممن تعصب عليه حسن كتخدا النجدلي وناصف كتخدا ابن اخت القازدغلي وكور عبد الله ثم أخرجوه من مصر منفيا
فغاب أياما ورجع بنفسه ودخل إلى مصر والتجأ إلى وجاق الجملية وطلب غرضه من باب مستحفظان فلم يرضوا بذلك وقالوا لا بد من خروجه إلى محل ما كان
ووقع بينهم التشاجر واتفقوا بعد جهد على عدم نفيه وان يجعلوه صنجقا فقلدوه ذلك على كره منه واستمر مدة فلم يهنأ له عيش
وخمل ذكره وانفق ما جمعه قبل ذلك فاتفق مع أيوب بك الفقاري وعصب الوجاقات ونفوا حسن كتخدا النجدلي وناصف كتخدا وكور عبد الله باش أوده باشا وقرا إسماعيل كتخدا ومصطفى كتخدا الشريف واحمد جربجي تابع باكير أفندي وابراهيم أوده باشا الاكنجي وحسين اوده بلضا العنترلي الجميع من باب مستحفظان فأخرجوهم إلى قرى الارياف ورمى المترجم الصنجقية ورجع إلى بابه وركب الحمار