تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومات الامام الفهامة الالمعي الاديب واللوذعي النجيب الشيخ محمد لهباوى

الشهير بالدمنهورى اشتغل بالعلم حتى صار اماما يقتدى به ثم اشتغل بالطريق وتلقن الاسماء وأخذت عليه العهود وصار خليفة مجازا بالتلقين والتسليك وحصل به النفع

وكان فقيها دراكا فصيحا مفوها أديبا شاعرا له باع طويل في النظم والنثر والانشاء ولما تملك علي بك بعد موت شيخه الحفني طلبه اليه وجعله كاتب انشائه ومراسلاته وأكرمه اكراما كثيرا ومدحة بقصائد ولم يزل منضويا اليه مدة دولته

ومات السيد قاسم بن محمد بن محمد علي بن أحمد بن عامر بن عبد الله ابن

جبريل بن كامل بن حسن بن عبد الرحمن بن عثمان بن رمضان بن شعبان ابن أحمد بن رمضان بن محمد بن القطب أبي الحسن علي بن محمد ابن أبي تراب علي بن أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن محمد بن محمد بن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثني بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب أحد الاشراف الصحيحي النسب بمصر فجده أبو جعفر يعرف بالثج لثجثجة في لسانه وحفيده الحسين بن إبراهيم يعرف بأبن بنت الروبدى وحفيده علي بن محمد مدفون بالصعيد في بلد يقال له دمشاو باشم والمترجم هو والد السيدين الجليلين إسماعيل وابراهيم المتقدم ذكرهما صحح هذا النسب شيخنا السيد محمد مرتضى كما ترى وكان حمام البابا في ملكه مما خلفه له سلقه فكان يجلس فيه وكان شيخا مهيبا معمرا منور الشيبة كريم الاخلاق متعففا مقبلا على شأنه رحمه الله تعالى

ومات الامام العارف الصوفي الزاهد أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ابن

سعيد بن حم الكتاني السوسي ثم التونسي ولد بتونس ونشأ في حجر والده في عفة وصلاح وعفاف وديانة وقرأ عليه وعلى شيخ الجماعة سيدى محمد الغرباوى وعلى آخرين وتكمل في العلوم والمعارف مع صفاء

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٥٤٤