والعكاكيز
ثم حضر إلى مصر وطلع إلى القلعة يوم الاثنين غرة شهر جمادى الاولى من السنة المذكورة وسار في مصر سيرته المعهودة وسلك طريقته المشكورة المحمودة فاحيا مكارم الاخلاق وادر على رعيته الارزاق بحلم وبشر ربي عليهما فكانا له طبعا وصدر رحب لا يضيق بنازله ذرعا
واستمر في ولاية مصر إلى شهر رجب سنة 1171
ذكر من مات في هذه الاعوام من العلماء والاعيان
مات الامام العلامة شيخ المشايخ شمس الدين الشيخ محمد القليني الازهري
وكان له كرامات مشهورة ومآثر مذكورة منها انه كان ينفق من الغيب لانه لم يكن له ايراد ولا ملك ولا وظيفة ولا يتناول من أحد شيئا وينفق انفاق من لا يخشى الفقر واذا مشى في السوق تعلق به الفقراء فيعطيهم الذهب والفضة واذا دخل الحمام دفع الاجرة عن كل من فيه
توفي سنة 1164
ومات الشيخ الامام الفقيه المحدث المسند محمد بن أحمد بن يحيى بن حجازي
العشماوي الشافعي الازهري تفقه على الشيخ عبده الديوي والشهاب أحمد بن عمر الديربي وسمع الحديث على الزرقاني وبعد وفاته أخذ الكتب الستة عن تلميذه الشهاب أحمد بن عبد اللطيف المنزلي وانفرد بعلو الاسناد واخذ عنه غالب فضلاء العصر
توفي يوم الاربعاء ثاني عشري جمادى الاولى سنة 1167 ودفن بتربة المجاورين
ومات الشيخ الامام العلامة سالم بن محمد النفراوي المالكي الازهري المفتي
الضرير أخذ عن الشيخ العمدة أحمد النفراوي الفقه واخذ الحديث عن الشيخ محمد الزرقاني والشيخ محمد بن علاء الدين البابلي ببيته بالازبكية والشبراملسي وغيرهم وكان مشهورا بمعرفة فروع المذهب واستحضار الفروع الفقهية
وكانت حلقة درسه اعظم الحلق