ومات الامير عبد الله بك بشناق الدفتردار تولى الدفتردارية سنة ثلاث
ومائة والف ثم عزل عنها بعد خمسة اشهر وعشرين يوما وسافر اميرا على العسكر إلى الروم ورجع إلى مصر وتولى قائمقام عندما عزل حسن باشا السلحدار في سنة اثنتين وذلك قبل سفره وحضر أحمد باشا ثم عزل بعد ذلك المترجم من الدفتردارية واستمر اميرا إلى ان مات سنة خمس عشرة ومائة والف على فراشه
ومات الامير سليمان بك الارمني المعروف ببارم ذيله تولى الصنجقية سنة
اثنتين ومائة والف وكان وجيها ذا مال وخدم ومماليك وتولى كشوفيات المنوفية والغربية مرارا عديدة ولم يزل في امارته إلى ان توفي على فراشه سنة احدى وعشرين ومائة والف وخلف ولدا يسمى عثمان جلبي تقلد امارة والده بعده وكان جميلا وجيها حاذقا يحب مطالعة الكتب ونشد الاشعار وتقلد كشوفية المنوفية والغربية والبحيرة وكان فارسا شجاعا ولم يزل حتى هرب مع من هرب في واقعة محمد بك قطامش سنة سبع وعشرين ومائة والف فاختفى بمصر ونهب بيته واستمر مخفيا إلى ان مات بالطاعون سنة ثلاثين ومائة والف وخرجوا بمشهده جهارا ومات وعمره سبع وثلاثون سنة
ومات الامير حمزة بك تابع يوسف بك جلب القرد تأمر بعد سيده سنة عشرة
ومائة والف فمكث خمس سنوات اميرا ثم سافر بالخزينة ومات بالطريق سنة ست عشرة ومائة والف
ومات قبله سيده الامير يوسف بك القرد تولى الصنجقية سنة ثلاث وسبعين والف
وتولى امارة الحج ولم يزل حتى توفي سنة عشر والف
ومات الامير رمضان بك تولى الامارة سنة سبع وسبعين والف وعمل قائمقام
عندما عزل أحمد باشا الدفتردار وسبب ذلك انه لما ورد أحمد باشا المذكور واليا على مصر في سنة ست وثمانين والف واشيع عنه بان