تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيطاس بك ملكوا باب مستحفظان في ذلك اليوم في شهر رجب وقتلوا كتخدا الوقت شريف حسين وابراهيم باش اوده باشه المعروف بكدك وكانوا يتهمونه في قتل قيطاس بك

ثم في اواخر رمضان ملك باب مستحفظان محمد كتخدا كدك على حين غفلة ليأخذ ثار اخيه حسين وقتل حسن كتخدا النجدلي وناصف كتخدا القازدغلي وانزلوا رممهما في صبحها إلى بيوتهم وهرب كور عبد الله ثم قبضوا عليه بعد ستة ايام واحضروه وهو راكب على حصان وفي عنقه جنزير وعلى راسه ملاءة فطلع به محمد بك جركس إلى الباشا فأمر به إلى محمد كدك بالباب فقتله وارسل رمته إلى بيته بسوق السلاح وذلك في غاية رمضان سنة سبع وعشرين ومائة والف

ومات الامير عبد الرحمن بك وكان اصله كاشف الشرقية وكان مشهورا بالفروسية

والشجاعة قلده الامارة إسماعيل باشا والي مصر سنة سبع ومائة والف هو ويوسف بك المسلماني

فانه لما وقع الفصل في تلك السنة وغنم الباشا اموالا عظيمة من حلوان المحاليل والمصالحات فلما انقضى الفصل عمل عرسا عظيما لختان اولاده في سنة ثمان ومائة والف وهادنه الاعيان والامراء والتجار بالهدايا والتقادم وكان مهما عظيما استمر عدة ايام لم يتفق نظيره لاحد من ولاة مصر نصبوا في ديوان الغوري وقاتباي الاحمال والقناديل وفرشوهما بالفرش الفاخرة والوسائد والطنافس وانواع الزينة ونصبوا الخيام على حوش الديوان وحوش السراية وعلقوا التعاليق بها وخيام تركية واتصل ذلك بابواب القلعة التحتانية إلى الرميلة والمحجر ووقف ارباب العكاكيز وكتخدا الجاوشية واغات المتفرقة والامراء وباشجاويش الينكجرية والعزب والاغا والوالي والمحتسب الجميع ملازمون للخدمة وملاقاة المدعوين وفي اوسلعهم الحازم الزردخان وابو اليسر الجنكي ملازم بديوان الغوري ليلا ونهارا وجنك اليهود بديوان قايتباي

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ١٥٨