تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره

ولم يزل اميرا ومتكلما بمصر حتى وقعت حادثة ظهور ذي الفقار بك والمحاربة الكبيرة التي خرج فيها جركس من مصر فقتل قاسم بك المذكور في بيته اصيب برصاصة من منارة الجامع كما تقدم وعندما علم جركس بموته حضر اليه والحرب قائم وكشف وجهه فرآه ميتا وذلك سنة 1138

ومات الامير قاسم بك الصغير وهو ايضا من اتباع إبراهيم بك أبي شنب وكان

فرعون هذه الطائفة في دولة محمد بك جركس وهو من جملة المتعصبين مع ذي الفقار على قتل إسماعيل بك ابن ايواظ والضارب فيه ايضا وفي إسماعيل بك جرجا ولم يزل حتى مات في رمضان بولاية البهنسا سنة 1137

ومات محمد اغا متفرقة سنبلاوين وكان اغات وجاق المتفرقة وصاحب وجاهة ومات

مقتولا باغراء من محمد بك جركس

ومات الامير إبراهيم افندي كتخدا العزب المذكور قتله سليمان اغا أبو دفية

وسليمان كاشف وخازندار ابن ايواظ بالرميلة في حادثة ظهور ذي الفقار كما تقدم ذكر ذلك في ايام علي باشا وملكوا في ذلك الوقت باب العزب وحضر محمد باشا وعلي باشا ووقعت الحروب مع محمد بك جركس حتى خرج من مصر وذلك سنة ثمان وثلاثين وسيأتي تتمة ذلك في ترجمة جركس

ومات الامير عبد الرحمن بك ملتزم الولجة وهو من اتباع ايواظ بك الكبير

القاسمي وامره ابنه إسماعيل بك ابن ايواظ وقلده الصنجقية وسافر بالخزينة 1135 وقتل إسماعيل بك في غيابه فلما حضر إلى مصر خلع عليه محمد بك ابن أبي شنب الدفتردار قائمقام قفطان ولاية جرجا واستعجله في الذهاب والسفر إلى قبلي فقضى اشغاله وبرز خيامه إلى ناحية الآثار وخرجت الامراء والاغوات والاختيارية والوجاقات ومشوا في

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ١٨٨