تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طائفة وسراجين وقفوا له في الطريق وقتلوه

ووصل الخبر إلى ولده ببيت أبي الشوارب فحضر اليه وواراه واخذ ولده المذكور إبراهيم جاويش وطلع في صبحها إلى الباب فأخبر أغات مستحفظان فنزل وكبس خان النحاس وقبض على رضوان بك وصحبته ثلاثة فأحضرهم إلى الباشا فقطع رؤوسهم

واما صالح كاشف فانه قام وقت الفجر فدخل إلى الحمام فسمع بالحمام قتل عثمان كاشف في حوض الداودية فطلع من الحمام وهو مغطى الرأس وتأخر في رجوعه إلى خان الخليلي

ثم سمع بما وقع لرضوان بك ومن معه فضاقت الدنيا في وجهه فذهب إلى بيته وعبأ خرج حوايج وما يحتاج اليه وحمل هجينا وأخذ صحبته خداما ومملوكا راكبا حصانا وركب وسار من حارة السقايين على طريق بولاق على الشرقية وكلما أمسى عليه الليل يبيت في بلد حتى وصل عربان غزة

ثم ذهب في طلوع الصيف إلى اسلامبول ونزل في مكان

ثم ذهب عند دار السعادة وكان اصله من اتباع والد محمد بك الدفتردار فعرفه عن نفسه فقال له انت السبب في خراب بيت ابن سيدي واستأذن في قتله فقتلوه بين الابواب في المحل الذي قتل فيه الصيفي سراج جركس فكان تحرك هؤلاء الجماعة وطلبهم الظهور من الاختفاء كالباحث على حتفه بظلفه

ومات الامير خليل بك قطامش امير الحاج سابقا تقلد الامارة والصنجقية سنة

تسع واربعين بالحج اميرا سنة ثمان وخمسين ولم يحصل في امارته على الحجاج راحة وكذلك على غيرهم

وكان اتباعه يأخذون التبن من بولاق ومن المراكب إلى المناخ من غير ثمن ومنع عوائد العرب وصادر التجار في اموالهم بطريق الحج

وكانت اولاد خزنته ومماليكه اكثرهم عبيد سود يقفون في حلزونات العقبة ويطلبون من الحجاج دراهم مثل الشحاتين

وكان الامير بك ذو الفقار يكرهه

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٢٥٨