بك إلى اقليم البحيرة وقاسم بك إلى جهة بني سويف واحمد بك إلى المنوفية
وخلا له الجو وانفرد بالكلمة في مصر وصار منزله بدرب الجماميز مفتوحا ليلا ونهارا لقضاء الحوايج مع مشاركة الامير حسن اغا بلغيه ثم انه عزم على قتل إبراهيم بك أبي شنب واتفق مع الباشا على ذلك بحجة المال والغلال التي عليه فلم يتم ذلك ولم يزل المترجم اميرا على الحج إلى ان مات في فصل الشحاتين سنة سبع ومائة والف وطلع بالحج خمس مرات
ومات الامير إسماعيل بك الكبير الفقاري تابع حسن بك الفقاري وصهر حسن اغا
بلغيه تولى الدفتردارية ثلاث سنين وسبعة اشهر ثم عزل وسافر أميرا على عسكر السفر إلى الروم ورجع إلى مصر واعيد إلى الدفتردارية ثانيا ولم يزل حتى مات سنة تسع عشرة ومائة والف فجأة ليلة السبت تاسع عشري المحرم وكانت جنازته حافلة وخلف ولده محمد بك تولى بعده الامارة وطلع بالحج سنة سبع وثلاثين ومائة والف
ومات الامير حسن اغا بلغيه الفقاري اغات ككللويان واصله رومي الجنس تابع
محمد جاويش فياله تولى أغاوية العزب سنة خمس وثماني والف ثم عمل متفرقة باشا سنة تسع وثمانين والف ثم عزل عنها وتقلد أغات ككللويان سنة ثلاث وتسعين وألف وكان أميرا جليلا ذا دهاء ورأي وكلمة مسموعة نافذة بارض مصر صاحب سطوة وشهامة وحسن تدبير ولا يكاد يتم امر من الامور الكلية والجزئية الا بعد مراجعته ومشورته وكل من انفرد بالكلمة في مصر يكون مشاركا له وتزوج بابنه إسماعيل بك الكبير المذكور آنفا وولد له منها ابنه محمد بك الآتي ذكره الذي تولى امارة الحج في سنة وثلاثين ومائة والف ومصطفى كتخدا القازدغلي جد القازدغلية كان اصله سراجا عنده وهو الذي رقاه حتى صار إلى ما صار اليه
وتفرعت عنه شجرة القازدغلية وغالب امراء مصر