وارباب الملاعيب والبهلوانيين والخيالة بالحيشان وابواب القلعة مفتوحة ليلا ونهارا واصناف الناس على اختلاف طبقاتهم واجناسهم امراء واعيان وتجار واولاد بلد طالعين نازلين للفرجة ليلا ونهارا
وختن مع اولاده عند انقضاء المهم مائتي غلام من اولاد الفقراء ورسم لكل غلام بكسوة ودراهم ودعوا في اول يوم المشايخ والعلماء وثاني يوم ارباب السجاجيد والرق وثالث يوم الامراء والصناجق ثم الاغوات والوجاقلية والاختيارية والجربجية وواجب رعايات الابواب كل طائفة يوم مخصوص بهم ثم التجار وخواجات الشرب والغورية ثم القاقجية والعقادين والقوافين ومغاربة طيلون وارباب الحرف ومجاوري الازهر والعميان بوسط حوش الديوان غدوا وعشيا
ثم خلع الخلع والفراوي وانعم بحصص وعتامنة على ارباب الديوان والخدم وكذلك كساوي للجنك وارباب الملاهي والبهلوانيين والطباخين والمزينين وانعامات وبقاشيش
ولما تم وانقضى المهم قال الباشا لابراهيم بك وحسن افندي وكانا خصيصين به اريد اقلد امارة صنجقين لشخصين يكونان اشراقين ويكونان شجاعين قادرين
فوقع الاتفاق على يوسف اغا المسلماني وعبد الرحمن اغا كاشف الشرقية
هذا وكان ضرب هلباسو يد قبل تاريخه واشتهر بالشجاعة فخلع عليهما في يوم واحد وعملوا لهما رنك وسعاة ونزلت لهما الاطواغ والبيارق والتوبة وحضرت لهما التقادم والهدايا ولبسا الخلع
ثم ان الباشا انشأ له تكية في قراميدان ووقف سبع بلاد من التي اخذها من المحاليل في اقليم البحيرة وهي امانة البدرشين وناحية الشنباب وناحية سقارة وناحية مائة رهينة أبي صبر الصدر وناحية شبرامنت بالجيزة وناحية ترسا وجعلها للتكية وسحابة بطريق الحجاز وجعل الناظر على ذلك خازنداره وارخى لحيته واعطاه قائظ وعتامنة في دفتر العزب وقلده جربجي تحت نظر أحمد كتخدا القيومجي وارسل كتخداه قرا محمد اغا إلى اسلامبول لتنفيذ