ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ [آل عمران: 174] قال: " والفضل: ما أصابوا من PageEndV06P254 التجارة والأجر "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " وافقوا السوق فابتاعوا، وذلك قوله: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ [آل عمران: 174] قال: الفضل ما أصابوا من التجارة والأجر "
قال ابن جريج: «ما أصابوا من البيع نعمة من الله وفضل، أصابوا عفوه وعزته، لا ينازعهم فيه أحد» . قال: وقوله: ﴿لم يمسسهم سوء﴾ [آل عمران: 174] قال: «قتل» ﴿واتبعوا رضوان الله﴾ [آل عمران: 174] قال: «طاعة النبي صلى الله عليه وسلم»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿والله ذو فضل عظيم﴾ [آل عمران: 174] «لما صرف عنهم من لقاء عدوهم»
حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «أطاعوا الله، وابتغوا حاجتهم، ولم يؤذهم أحد» ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم﴾ [آل عمران: 174]
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني: حين خرج إلى غزوة بدر الصغرى ببدر دراهم ابتاعوا بها من موسم بدر، فأصابوا تجارة؛ فذلك قول الله: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله﴾ [آل عمران: 174] " أما النعمة: فهي العافية، PageEndV06P255 وأما الفضل: فالتجارة، والسوء: القتل "