تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: قال إسحاق: حدثني أنس بن مالك " أن الله تعالى أنزل فيهم قرآنا رفع بعد ما قرأناه زمانا، وأنزل الله: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: 169] "

حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، قال: " لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لقوا ربهم، فأكرمهم، فأصابوا الحياة والشهادة والرزق الطيب، قالوا: يا ليت بيننا وبين إخواننا من يبلغهم أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، فقال الله تبارك وتعالى: أنا رسولكم إلى نبيكم وإخوانكم، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم ": ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: 169] إلى قوله: ﴿ولا هم PageEndV06P236 يحزنون﴾ [آل عمران: 170] «فهذا النبأ الذي بلغ الله رسوله والمؤمنين ما قال الشهداء» وفي نصب قوله: ﴿فرحين﴾ [آل عمران: 170] وجهان: أحدهما: أن يكون منصوبا على الخروج من قوله: ﴿عند ربهم﴾ [البقرة: 62] والآخر من قوله: ﴿يرزقون﴾ [آل عمران: 169] ولو كان رفعا بالرد على قوله: «بل أحياء فرحون» كان جائزا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٢٣٥