ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] يقول: " على هذا الشرط أن تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، وتؤمنوا بالله، يقول: لمن أنتم بين ظهرانيه " كقوله: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان: 32]
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] قال: يقول: «كنتم خير الناس للناس، على هذا الشرط أن تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، وتؤمنوا بالله، يقول لمن بين ظهريه» كقوله: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ [الدخان: 32]
وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] قال: «كنتم خير الناس للناس، تجيئون بهم في السلاسل، تدخلونهم في الإسلام»
حدثنا عبيد بن أسباط، قال: ثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] قال: «خير الناس للناس» وقال آخرون: إنما قيل: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] لأنهم أكثر الأمم استجابة للإسلام
ذكر من قال ذلك: حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾ [آل عمران: 110] قال: «لم تكن أمة أكثر استجابة في الإسلام من هذه الأمة» فمن ثم PageEndV05P675 قال: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران: 110] وقال بعضهم: عنى بذلك أنهم كانوا خير أمة أخرجت للناس