تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا تجوزها حبال قبيلة    أخذت من الأخرى إليك حبالها

ومنه قول الله عز وجل: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾ [آل عمران: 112] ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن الشعبي، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال في قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] قال: «الجماعة»

حدثنا المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن العوام، عن الشعبي، عن عبد الله في قوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا﴾ [آل عمران: 103] قال: " حبل الله: الجماعة " وقال آخرون: عنى بذلك القرآن، والعهد الذي عهد فيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٦٤٤