تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: ثني عبد الله بن مسلم، عن مجاهد، في قوله: ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: 97] قال: «هو ما إن حج لم يره برا، وإن قعد لم يره مأثما»

حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «هو ما إن حج لم يره برا، وإن قعد لم يره مأثما»

حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مطر، عن أبي داود نفيع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه PageEndV05P621 سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: 97] فقام رجل من هذيل، فقال: يا رسول الله من تركه كفر؟ قال: «من تركه ولا يخاف عقوبته، ومن حج ولا يرجو ثوابه، فهو ذاك»

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: 97] يقول: «من كفر بالحج، فلم ير حجه برا، ولا تركه مأثما» وقال آخرون: معنى ذلك: ومن كفر بالله واليوم الآخر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٦٢١