ذكر الخبر بذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، قال: زعم عكرمة: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا﴾ [آل عمران: 85] " فقالت الملل: نحن المسلمون، PageEndV05P556 فأنزل الله عز وجل: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: 97] «فحج المسلمون، وقعد الكفار»
حدثنا المثنى، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عكرمة، قال: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ [آل عمران: 85] " قالت اليهود: فنحن المسلمون، فأنزل الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم يحجهم أن " ﴿لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: 97]
حدثني يونس، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عكرمة، قال: «لما نزلت» : ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا﴾ [آل عمران: 85] " إلى آخر الآية قالت اليهود: فنحن مسلمون، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لهم ": إن ﴿لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر﴾ [آل عمران: 97] «من أهل الملل» ﴿فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: 97] وقال آخرون في هذه الآية
بما: حدثنا به المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا PageEndV05P557 والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر﴾ [البقرة: 62] إلى قوله: ﴿ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: 62] «فأنزل الله عز وجل بعد هذا» ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ [آل عمران: 85]