تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عباد بن منصور، عن الحسن، في قوله: ﴿وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها﴾ الآية كلها، فقال: «أكره أقوام على الإسلام، وجاء أقوام PageEndV05P552 طائعين»

حدثني الحسن بن قزعة الباهلي، قال: ثنا روح بن عطاء، عن مطر الوراق، في قول الله عز وجل: ﴿وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون﴾ قال: «الملائكة طوعا، والأنصار طوعا، وبنو سليم وعبد القيس طوعا، والناس كلهم كرها» وقال آخرون: معنى ذلك أن أهل الإيمان أسلموا طوعا، وأن الكافر أسلم في حال المعاينة حين لا ينفعه إسلام كرها

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أفغير دين الله تبغون) الآية، «فأما المؤمن فأسلم طائعا، فنفعه ذلك، وقبل منه؛ وأما الكافر فأسلم كارها، حين لا ينفعه ذلك، ولا يقبل منه»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها﴾ قال: «أما المؤمن فأسلم طائعا، وأما الكافر فأسلم حين رأى بأس الله» ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ [غافر: 85] PageEndV05P553 وقال آخرون: معنى ذلك: في عبادة الخلق لله عز وجل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٥٥٢