تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنحو ما قلنا في ذلك، قال جماعة من أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: (ونعلمه الكتاب) قال: «بيده»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (ونعلمه الكتاب والحكمة) قال: " الحكمة: السنة "

حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله: (ونعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل) قال: " الحكمة: السنة "، ﴿والتوراة والإنجيل﴾ [آل عمران: 48] قال: «كان عيسى يقرأ التوراة والإنجيل»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: (ونعلمه الكتاب والحكمة) قال: " الحكمة: السنة "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قال: أخبرها يعني: أخبر الله مريم ما يريد به فقال: (ونعلمه الكتاب والحكمة والتوراة) التي كانت فيهم من عهد موسى ﴿والإنجيل﴾ [آل عمران: 3] كتابا آخر أحدثه إليه، لم يكن عندهم علمه إلا ذكره أنه كائن من الأنبياء قبله "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٤١٧