وكان الحسن يقول: «من زينها ما أحد أشد لها ذما من خالقها» حدثني بذلك أحمد بن حازم: قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو الأشعث، عنه
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، قال: قال عمر: " لما نزل: ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ [آل عمران: 14] قلت: الآن يا رب حين زينتها لنا، فنزلت: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [آل عمران: 15] " الآية وأما القناطير: فإنها جمع القنطار. واختلف أهل التأويل في مبلغ القنطار، فقال بعضهم: هو ألف ومائتا أوقية
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٤