تراه بأولاد السوى فرحا في عقله عزه ان شئت وانتدب اولاد صلب الفتى قلت منافعهم فكيف يلمح نفع الا بعد الجنب مع انه كان كثير الانتقاد على غيره فيما لايداني فعله وانقياده إلى هذه المراة وحواشيها نسأل الله السلامة والعافية وحسن العاقبة كما قيل من تكمله ما تقدم فلا سرور سوى نفع بعافية وحسن ختم وما يأتي من الشعب وامن نكر نكير القبر ئمة ما يكون بعد من الاهوال والتعب
واستهلت سنة 1231
استهل شهر المحرم بيوم السبت وحاكم مصر وصاحبها واقطاعها وثغورها وكذلك بندر جدة ومكة والمدينة المنورة وبلاد الحجاز محمد علي باشا وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولاظ محمد الذي هو كتخدا بك قائمقامه هو المتصدر لاجراء الاحكام بين الناس عن امر مخدومه وابراهيم اغا اغات الباب والدفتردار محمد افندي صهر الباشا ولروزنامجي مصطفى افندي تابع محمد افندي باش جاكرت سابقا وغيطاس افندي سرجي وسليمان افندي الكماخي باشمحاسب ورفيقه أحمد افندي باش زعيم مصر وهو الوالي واغات التبديل أحمد اغا وهو اخو حسن اغا قلفة وصالح بك السلحدار وحسن اغا اغات الينكجرية وعلي اغا الشعراوي المذكور وكاتب الخزينة ولي خوجة ورئيس كتبة الاقباط المعلم غالي واولاده الباشا إبراهيم باشا حاكم الصعيد وطوسون باشا فاتح بلاد الحجاز واسمعيل باشا ببولاق ومحرم بك صهر الباشا ايضا على ابنته بالجيزة أحمد اغا المعروف ببونابارته الخازندار وباقي كشاف الاقاليم واكابر اعيانهم مثل دبوس اوغلي وحسن اغا سرششمة وحجو بك ومحو بك وخلافهم
وفي ذلك اليوم قبض كتخدا بك على المعلم غالي وامر بحبسه وكذلك اخوه المسمى فرنسيس وخازنداره المعلم سمعان وذلك عن امر مخدومه من الاسكندرية لانه حول عليه الطلب بستة الاف كيس تأخر اداؤها اياه من حسابه القديم فاعتذر بعدم القدرة على ادائها في الحين لانها بواقي على اربابها وهو ساع في تحصيلها ويطلب المهلة إلى رجوع الباشا من