تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برا وبحرا وكان آغات الجو إلى القبلية وهو نجيب افندي كتخدا الدفتردار وصحبته ارباب مناصب عدوا إلى الجيزة متوجهين إلى الصعيد ونصبوا خيامهم ببر الجيزة فصادفوهم وهجموا عليهم وقتلوا منهم من وجدوه وهرب الباقون فاستولوا على خيامهم ووطاقهم وكذلك كتخدا الدفتردار خرج إلى مصر القديمة متوجها إلى الصعيد لقبض الغلال والاموال فاستمر مكانه وتأخر لعدم المراكب وخوفا من المذكورين

وفيه ورد الخبر بنزول شريف باشا إلى المراكب بالقلزم يوم الخميس سادس عشره

وفي يوم الاربعاء ثاني عشرينه طلبوا ايضا خمسة آلاف كيس سلفة من التجار ثلاثة آلاف كيس ومن الملتزمين ألفا كيس وشرعوا في توزيعها فأنزعج الناس واغلق أهل الغورية حوانيتهم وكذا خلافهم وهرب أهل وكالة الصابون إلى الشام على الهجن واختفى اكثر الناس مثل السكرية واهل مرجوش وخلافهم فطلبهم المعينون ولزموا بيوتهم وسمروا مطابخ السكر وكذلك عملوا فردة على البلاد أعلى وأوسط وأدنى الا على خمسمائة ريال والاوسط ثلثمائة والادنى مائة وخمسون

وفيه تحقق الخبر بنزول طائفة الانكليز وسفرهم من ثغر الاسكندرية في يوم السبت حادي عشره ونزل بصحبتهم محمد بك الالفي وصحبته جماعة من اتباعه

وفي خامس عشرينه حضر أحمد باشا والي دمياط وكانوا أرسلوا له طوخا ثالثا وأنه يحضر ويتوجه لمحافظة مكة وكذلك قلدوا آخر باشاوية المدينة يسمى أحمد باشا وضعوا لهما عسكرا يسافرون صحبتهم للمحافظة من الوهابيين وأخذوا في التشهيل

وفي هذه الايام كثر تشكي العسكر من عدم الجامكية والنفقة فأنه اجتمع لهم جامكية نحو سبعة أشهر وقد قطع عليهم الباشا رواتبهم وخرجهم لقلة الايراد وكثرة المطلوبات وكراهته لهم فصار كبراؤهم يترددون

عجائب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ٢ · ص ٥٥٢