تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعروفة بالقوافين

وكان ذلك الباشا هو قرا محمد كتخدا إسماعيل باشا المنفصل المتقدم ذكره وفي نفسه من المترجم ما فيها بسبب مخدومه فانه هو الذي سعى في عزله وابطال وقفه وانسلخ من الفقارية وتنافس معهم وصار يقول انا قاسمي

فحقدوا عليه ذلك وسعوا في عزله من جرجا ولما حضر إلى مصر تعصبوا عليه ووافق ذلك غرض الباشا لكراهته له بسبب استاذه

ولما استقر عبد الرحمن بك بمنزله حضرت اليه الامراء للسلام عليه ما عدا حسن اغا بلغيه ومصطفى كتخدا القازدغلي

ثم بعد انقضاء ذلك ورجوع الهوارة إلى بلادهم وعمارهم كتبوا قوائم بما ذهب لهم من غلال ونحاس وثمنوها بثلثمائة كيس وجعلوا الآخذ لذلك جميعه عبد الرحمن بك وارسلوا القوائم إلى ابن الحصري ووكلوا وجاق الينكجرية في خلاص ذلك من عبد الرحمن بك فعرض ذلك ابن الحصري على استاذه القازدغلي وحسن اغا بلغيه وكتبوا بذلك عرضحال وقدموه للباشا بعدما وضبوا ما أرادوا من الرابطة والتعصيب فارسل اليه الباشا يطلبه فامتنع من الطلوع وقال للاغا المعين سلم على حضرة الباشا وسوف اطلع بعد الديوان اقابله

فنزل اليه كتخدا الجاويشية واغات المتفرقة وتكلموا معه بسبب ما تقدم فقال انا لم اكن وحدي كان معي غزسيمانية وعرب هوارة بحري وكشاف الامير حسن الاخميمي لموم كثيرة وكل من طال شيئا أخذه وسوف أتوجه للدولة بالخزينة وأعرفهم بفعل ايوب بك وحسن اغا بلغيه والقازدغلي واضمن لهم فتوح مصر وقطع الجبابرة فلاعفوه وعالجوه على الطلوع فامتنع من الطلوع مع الجمهور وقال أروح معهم إلى بيت القاضي ويقيموا بينتهم واثباتهم وانا قادر ومليء وما انا محتاج ولا مفلس

فرجعوا وعرفوا الجمع بما قاله بالحرف الواحد

فقال الباشا للقاضي اكتب له مراسلة بالحضور والمرافعة

فكتب له وأرسلها القاضي صحبة جوخدار من طرفه

فلما وصل اليه قال انا لست

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ١٦١