تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة , عن عاصم، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم ذنبا أصبح قد كتب كفارة ذلك الذنب على بابه، وإذا أصاب البول شيئا منه قرضه بالمقراض، فقال رجل: لقد أتى الله بني إسرائيل خيرا. فقال عبد الله: ما آتاكم الله خيرا مما آتاهم، جعل الله الماء لكم طهورا، وقال: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم PageEndV07P476 ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ [آل عمران: 135] وقال: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ [النساء: 110] "

حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا ابن عون، عن حبيب بن أبي ثابت , قال: جاءت امرأة إلى عبد الله بن مغفل، فسألته عن امرأة فجرت فحبلت، فلما ولدت قتلت ولدها، فقال ابن مغفل: ما لها؟ لها النار. فانصرفت وهي تبكي , فدعاها، ثم قال: ما أرى أمرك إلا أحد أمرين: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ [النساء: 110] قال: «فمسحت عينها ثم مضت»

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي , عن ابن عباس، قوله: ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ [النساء: 110] قال: «أخبر الله عباده بحلمه وعفوه وكرمه , وسعة رحمته ومغفرته، فمن أذنب صغيرا كان أو كبيرا، ثم يستغفر الله، يجد الله غفورا رحيما، ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال»

القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان

الله عليما حكيما} [النساء: 111] يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يأت ذنبا على عمد منه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٤٧٦