تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV06P638 السدي: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ [النساء: 29] يقول: «أهل ملتكم»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ [النساء: 29] قال: «قتل بعضكم بعضا» وأما قوله جل ثناؤه: ﴿إن الله كان بكم رحيما﴾ [النساء: 29] فإنه يعني أن الله تبارك وتعالى لم يزل رحيما بخلقه، ومن رحمته بكم كف بعضكم عن قتل بعض أيها المؤمنون، بتحريم دماء بعضكم على بعض إلا بحقها، وحظر أكل مال بعضكم على بعض بالباطل، إلا عن تجارة يملك بها عليه برضاه وطيب نفسه، لولا ذلك هلكتم وأهلك بعضكم بعضا قتلا وسلبا وغصبا

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا﴾ [النساء: 30] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿ومن يفعل ذلك عدوانا﴾ [النساء: 30] فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن يقتل نفسه، بمعنى: ومن يقتل أخاه المؤمن عدوانا وظلما ﴿فسوف نصليه نارا﴾

[النساء: 30]

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء أرأيت قوله: ﴿ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا﴾ [النساء: 30] في كل ذلك، أو في قوله: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ [النساء: 29] قال: " بل في قوله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٦٣٨