تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهيدا} [البقرة: 143] "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج: قوله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ [النساء: 41] قال: " رسولها، فيشهد عليها أن قد أبلغهم ما أرسله الله به إليهم؛ ﴿وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: 41] قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى عليها فاضت عيناه»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، في قوله: ﴿وشاهد ومشهود﴾ [البروج: 3] قال: " الشاهد محمد، والمشهود: يوم الجمعة. فذلك قوله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: 41] "

حدثني عبد الله بن محمد الزهري، قال: ثنا سفيان، عن المسعودي، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن عبد الله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: 41] قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شهيدا عليهم ما دمت فيهم، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد»

حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن المسعودي، عن القاسم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود: «أقرأ علي» قال: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» . قال: فقرأ ابن مسعود النساء، حتى بلغ: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: 41] قال: «استعبر النبي صلى الله عليه وسلم، وكف ابن مسعود»

قال المسعودي: فحدثني جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شهيدا عليهم ما دمت فيهم، فإذا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا﴾ [النساء: 42] يعني بذلك جل ثناؤه: يوم نجيء من كل أمة بشهيد، ونجيء بك على أمتك يا محمد شهيدا ﴿يود الذين كفروا﴾ [البقرة: 105] يقول: " يتمنى الذين جحدوا وحدانية الله وعصوا رسوله

، لو تسوى بهم الأرض. واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل الحجاز ومكة والمدينة: (لو تسوى بهم الأرض) بتشديد السين والواو وفتح التاء , بمعنى: لو تتسوى بهم الأرض، ثم أدغمت التاء الثانية في السين، يراد به: أنهم يودون لو صاروا ترابا ,

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٤٠