واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وما يتلى عليكم في الكتاب﴾ [النساء: 127] فقال بعضهم: يعني بقوله: ﴿وما يتلى عليكم﴾ [النساء: 127] قل الله يفتيكم فيهن، وفيما يتلى عليكم، قالوا: والذي يتلى عليهم هو آيات الفرائض، التي في أول هذه السورة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣١