ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾ [النساء: 83] يقول: «سارعوا به وأفشوه»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾ [النساء: 83] يقول: «إذا جاءهم أمر أنهم قد أمنوا من عدوهم، أو أنهم خائفون منهم، أذاعوا بالحديث حتى يبلغ عدوهم أمرهم»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه , عن ابن عباس، قوله: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾ [النساء: 83] يقول: «أفشوه وشنعوا به»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾ [النساء: 83] قال: " هذا في الأخبار إذا غزت سرية من المسلمين خبر الناس عنها، فقالوا: أصاب المسلمون من PageEndV07P254 عدوهم كذا وكذا، وأصاب العدو من المسلمين كذا وكذا. فأفشوه بينهم من غير أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يخبرهم به. قال ابن جريج: قال ابن عباس: قوله ﴿أذاعوا به﴾ [النساء: 83] قال: «أعلنوه وأفشوه»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿أذاعوا به﴾ [النساء: 83] قال: " نشروه. قال: والذين أذاعوا به قوم، إما منافقون , وإما آخرون ضعفاء "
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: «أفشوه وشنعوا به , وهم أهل النفاق»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء: 83] يعني جل ثناؤه بقوله: ولو ردوه: الأمر الذي نالهم من عدوهم والمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أولي أمرهم، يعني: وإلى أمرائهم، وسكتوا فلم
يذيعوا ما جاءهم من الخبر، حتى يكون