قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أنه قال: «دية اليهودي والنصراني أربعة آلاف، والمجوسي ثمانمائة» حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا عبد الملك، عن عطاء , مثله
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، في قوله: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾ [النساء: 92] الصيام لمن لا يجد رقبة، وأما الدية فواجبة لا يبطلها شيء "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما﴾ [النساء: 92] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾ [النساء: 92] فمن لم يجد رقبة مؤمنة يحررها كفارة لخطئه في قتله من قتل من مؤمن أو معاهد لعسرته بثمنها {فصيام شهرين
متتابعين} [النساء: 92] يقول: " فعليه صيام شهرين متتابعين. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم فيه بنحو ما قلنا
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٤