وقد يحتمل أن تكون في موضع خفض بهذا المعنى إذ كانت اللام في هذا الموضع معلوما أن بالكلام إليها الحاجة "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿محصنين غير مسافحين﴾ [النساء: 24] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿محصنين﴾ [النساء: 24] : أعفاء بابتغائكم ما وراء ما حرم عليكم من النساء بأموالكم ﴿غير مسافحين﴾ [النساء: 24] يقول: " غير مزانين. كما:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد، في قوله ﴿محصنين﴾ [النساء: 24] قال: «متناكحين» . ﴿غير مسافحين﴾ [النساء: 24] قال: «زانين بكل زانية»
حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿محصنين﴾ [النساء: 24] متناكحين. ﴿غير مسافحين﴾ [النساء: 24] السفاح: الزنا "
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿محصنين غير مسافحين﴾ [النساء: 24] يقول: «محصنين غير زناة»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾
[النساء: 24] PageEndV06P585 اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿فما استمتعتم به منهن﴾ [النساء: 24] فقال بعضهم: معناه: فما نكحتم منهن فجامعتموهن، يعني من النساء ﴿فآتوهن أجورهن فريضة﴾ [النساء: 24] يعني: صدقاتهن فريضة معلومة