القول في تأويل قوله تعالى: {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا
وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما} [النساء: 16] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿واللذان يأتيانها منكم﴾ [النساء: 16] والرجل والمرأة اللذان
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٨