تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا﴾ [النساء: 53] يعني بذلك جل ثناؤه: ﴿أم لهم نصيب من الملك﴾ [النساء: 53] أم لهم حظ من الملك، يقول: ليس لهم حظ من الملك. كما:

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿أم لهم نصيب من الملك﴾ [النساء: 53] يقول: «لو كان لهم نصيب من PageEndV07P149 الملك إذا لم يؤتوا محمدا نقيرا»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: قال الله: ﴿أم لهم نصيب من الملك﴾ [النساء: 53] قال: " فليس لهم نصيب من الملك ﴿فإذا لا يؤتون الناس نقيرا﴾ [النساء: 53] ولو كان لهم نصيب وحظ من الملك، لم يكونوا إذا يعطون الناس نقيرا من بخلهم. واختلف أهل التأويل في معنى النقير، فقال بعضهم: هو النقطة التي في ظهر النواة "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ١٤٩