تكلم فيه بالظن على غير يقين علم؛ فالهاء في قوله: ﴿وما قتلوه﴾ [النساء: 157] عائدة على الظن. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿وما قتلوه يقينا﴾ [النساء: 157] قال: " يعني: لم يقتلوا ظنهم يقينا "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن جويبر، في قوله: ﴿وما قتلوه يقينا﴾ [النساء: 157] قال: «ما قتلوا ظنهم يقينا»
وقال السدي في ذلك ما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل , قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وما قتلوه يقينا﴾ [النساء: 157] وما قتلوا أمره يقينا أن الرجل هو عيسى، بل رفعه الله إليه "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما﴾
[النساء: 158] أما قوله جل ثناؤه: ﴿بل رفعه الله إليه﴾ [النساء: 158] فإنه يعني: بل رفع الله المسيح إليه، يقول: لم يقتلوه ولم يصلبوه، ولكن الله رفعه إليه، فطهره من الذين كفروا.