تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ [النساء: 43] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿وإن كنتم مرضى﴾ [النساء: 43] من جرح أو جدري وأنتم جنب. كما:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو المنبه الفضل بن سليم، عن الضحاك، عن ابن مسعود، قوله: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾ [النساء: 43] قال: «المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير والجريح , فإذا أصابت الجنابة الكسير اغتسل، والجريح لا يحل جراحته إلا جراحة لا يخشى عليها»

حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك، قال في هذه الآية: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾ [النساء: 43] قال: «هي للمريض الذي به الجراحة التي يخاف منها أن يغتسل فلا يغتسل، فرخص له في التيمم»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وإن كنتم مرضى والمرض: هو الجراح والجراحة التي يتخوف عليها من الماء إن أصابه ضر صاحبه، فذلك يتيمم صعيدا طيبا "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وإن كنتم مرضى﴾ [النساء: 43] قال: «إذا كان به جروح أو قروح يتيمم»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم: ﴿وإن كنتم مرضى﴾ [النساء: 43] قال: «من القروح تكون في الذراعين»

حدثنا ابن حميد قال حدثنا هارون، عن عمرو، عن منصور، عن إبراهيم: ﴿وإن كنتم مرضى﴾ [النساء: 43] قال: «القروح في الذراعين»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عمرو، عن جويبر، عن الضحاك , قال: " صاحب الجراحة التي يتخوف عليه منها يتيمم. ثم قرأ: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾ [النساء: 43] "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: ﴿وإن كنتم مرضى﴾ [النساء: 43] والمرض: أن يصيب الرجل الجرح أو القرح أو الجدري، فيخاف على نفسه من برد الماء وأذاه، يتيمم بالصعيد كما يتيمم المسافر الذي لا يجد الماء "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي عن قتادة، عن عاصم، يعني الأحول، عن الشعبي، أنه سئل عن المجدور، تصيبه الجنابة؟ قال: «ذهب فرسان هذه الآية»

وقال آخرون في ذلك ما: حدثني به، يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾ [النساء: 43] {فلم تجدوا ماء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٦١