تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ [النساء: 51] يعني بذلك جل ثناؤه: ويقولون للذين جحدوا وحدانية الله ورسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿هؤلاء﴾ [البقرة: 31] يعني بذلك: هؤلاء الذين وصفهم الله بالكفر ﴿أهدى﴾ [النساء: 51] يعني أقوم وأعدل {من الذين

آمنوا} [البقرة: 212] يعني من الذين صدقوا الله ورسوله وأقروا بما جاءهم به نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ﴿سبيلا﴾ [آل عمران: 97] يعني: " طريقا وإنما ذلك مثل، ومعنى الكلام: إن الله وصف الذين أوتوا نصيبا من

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ١٤١