تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿إسرافا وبدارا﴾ [النساء: 6] «يعني أكل مال اليتيم مبادرا أن يبلغ فيحول بينه وبين ماله»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، والحسن: ﴿ولا تأكلوها إسرافا وبدارا﴾ [النساء: 6] يقول: «لا تسرف فيها، ولا تبادر»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وبدارا﴾ [النساء: 6] «تبادرا أن يكبروا، فيأخذوا أموالهم»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿إسرافا وبدارا﴾ [النساء: 6] قال: " هذه لولي اليتيم خاصة، جعل له أن يأكل معه إذا لم يجد شيئا يضع يده معه، فيذهب بوجهه، يقول: لا أدفع إليه ماله، وجعلت تأكله تشتهي أكله؛ لأنك إن لم تدفعه إليه لك فيه نصيب، وإذا دفعته إليه فليس لك فيه نصيب «وموضع» أن " في قوله: ﴿أن يكبروا﴾ [النساء: 6] نصب بالمبادرة، لأن معنى الكلام: لا تأكلوها مبادرة كبرهم

القول في تأويل قوله تعالى: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل

بالمعروف} [النساء: 6] PageEndV06P411 يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿ومن كان غنيا﴾ [النساء: 6] من ولاة أموال اليتامى على أموالهم، ﴿فليستعفف﴾ [النساء: 6] " بماله عن أكلها بغير الإسراف والبدار أن يكبروا، بما أباح الله له أكلها به

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٤١٠