تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون﴾ [النساء: 104] منهم ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾ [النساء: 104] يقول لا تضعفوا في طلب القوم، فإنكم إن تكونوا تيجعون، فإنهم ييجعون كما تيجعون، وترجون من الله من الأجر والثواب ما لا يرجون "

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾ [النساء: 104] قال: " يقول: لا تضعفوا في طلب القوم، فإن تكونوا تيجعون من PageEndV07P454 الجراحات، فإنهم ييجعون كما تيجعون "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾ [النساء: 104] لا تضعفوا "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿ولا تهنوا﴾ [آل عمران: 139] يقول: «لا تضعفوا»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾ [النساء: 104] قال: " يقول: لا تضعفوا عن ابتغائهم ﴿إن تكونوا تألمون﴾ [النساء: 104] القتال ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾ [النساء: 104] قال: " وهذا قبل أن تصيبهم الجراح إن كنتم تكرهون القتال فتألمونه فإنهم يألمون كما تألمون ﴿وترجون من الله ما لا يرجون﴾ [النساء: 104] يقول: «فلا تضعفوا في ابتغائهم مكان القتال»

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي , عن ابن عباس، قوله: ﴿إن تكونوا تألمون﴾ [النساء: 104] توجعون "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: إن تكونوا تألمون قال: «توجعون لما يصيبكم منهم، فإنهم يوجعون كما توجعون وترجون أنتم من الثواب فيما يصيبكم ما لا يرجون»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما كان قتال أحد، وأصاب المسلمين ما أصاب، صعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل، فجاء أبو سفيان فقال: يا محمد، لا جرح إلا بجرح، الحرب سجال، يوم لنا ويوم لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أجيبوه» فقالوا: لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار. فقال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا له: الله مولانا ولا مولى لكم " قال أبو سفيان: اعل هبل. اعل هبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا له: الله أعلى وأجل ". فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى. ونام المسلمون وبهم الكلوم. قال عكرمة: وفيها أنزلت: إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وفيهم أنزلت ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما﴾ [النساء: 104]

حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾ [النساء: 104] قال: «ييجعون كما تيجعون»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٤٥٥