تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] قال: «كتابا واجبا»

حدثني محمد بن عمرو، قال ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ﴿كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] قال واجبا " حدثني المثنى , قال: ثنا أبو حذيفة، قال ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن معمر بن سام، عن أبي جعفر، في قوله: ﴿كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] قال: «موجبا»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال، ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] والموقوت: الواجب "

حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا معمر بن يحيى، قال سمعت أبا جعفر يقول: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] قال: «وجوبها» وقال آخرون: معنى ذلك: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا منجما يؤدونها في أنجمها

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] قال: " قال ابن مسعود: «إن للصلاة وقتا كوقت الحج»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] قال: " منجما، كلما مضى نجم جاء نجم آخر، يقول: كلما مضى وقت جاء وقت آخر " PageEndV07P452 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي , عن زيد بن أسلم بمثله. قال أبو جعفر: وهذه الأقوال قريب معنى بعضها من بعض , لأن ما كان مفروضا فواجب، وما كان واجبا أداؤه في وقت بعد وقت فمنجم. غير أن أولى المعاني بتأويل الكلمة قول من قال: إن الصلاة كانت على المؤمنين فرضا منجما، لأن الموقوت إنما هو مفعول من قول القائل: وقت الله عليك فرضه فهو يقته، ففرضه عليك موقوت، إذا أخبر أنه جعل له وقتا يجب عليك أداؤه. فكذلك معنى قوله: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ [النساء: 103] إنما هو كانت على المؤمنين فرضا وقت لهم وقت وجوب أدائه , فبين ذلك لهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ٤٥١