ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عبد الله بن كثير: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ [النساء: 85] قال: " المقيت: الواصب " وقال آخرون: هو القدير
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ [النساء: 85] أما المقيت: فالقدير "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ [النساء: 85] قال: " على كل شيء قديرا. المقيت: القدير " قال أبو جعفر: والصواب من هذه الأقوال قول من قال: معنى المقيت: القدير، وذلك أن ذلك فيما يذكر كذلك بلغة قريش، وينشد للزبير بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: [البحر الوافر]
وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتا
أي قديرا. وقد قيل: إن منه قول النبي صلى الله عليه وسلم: " كفى بالمرء إثما أن يضيع