تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿أن نطمس، وجوها فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] فنردها عن الصراط الحق، ﴿فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] قال: «في الضلالة»

حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿أن نطمس وجوها﴾ [النساء: 47] عن صراط الحق ﴿فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] في الضلالة " حدثني المثنى قال: ثنا سويد قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال الحسن: ﴿نطمس وجوها﴾ [النساء: 47] يقول: " نطمسها عن الحق ﴿فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] على ضلالتها "

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب﴾ [النساء: 47] إلى قوله: ﴿كما لعنا أصحاب PageEndV07P114 السبت﴾ [النساء: 47] قال: " نزلت في مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد بن التابوت من بني قينقاع. اما ﴿أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] يقول: «فنعميها عن الحق، ونرجعها كفارا»

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] يعني: «أن نردهم عن الهدى والبصيرة، فقد ردهم على أدبارهم فكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به» وقال آخرون: معنى ذلك: من قبل أن نمحو آثارهم من وجوههم التي هم بها وناحيتهم التي هم بها , فنردها على أدبارها من حيث جاءوا منه بدءا من الشام

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [النساء: 47] قال: " كان أبي يقول: إلى الشام "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٧ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٧ · ص ١١٤