وهو ما: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحرث الأعور، عن علي، رضي الله عنه قال: إنكم تقرءون هذه الآية: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: 11] «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى بالدين قبل الوصية» PageEndV06P470 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي رضوان الله عليه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا أشعث، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن علي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن ابن مجاهد، عن أبيه: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: 11] قال: «يبدأ بالدين قبل الوصية» واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والعراق: ﴿يوصي بها أو دين﴾ [النساء: 11] ، وقرأ بعض أهل مكة والشام والكوفة: (يوصى بها) على معنى ما لم يسم فاعله قال أبو جعفر: وأولى القراءتين بالصواب قراءة من قرأ ذلك: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: 11] على مذهب ما قد سمي فاعله؛ لأن الآية كلها خبر عمن قد سمي فاعله، ألا ترى أنه يقول: ﴿ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد﴾ [النساء: 11] فكذلك الذي هو أولى بقوله: ﴿يوصي بها أو دين﴾ [النساء: 11] أن