قال محمد: والقراءة التي نختارها: ﴿قياما﴾ [آل عمران: 191] بالألف؛ لأنها القراءة المعروفة في قراءة أمصار الإسلام، وإن كانت الأخرى غير خطأ ولا فاسد، وإنما اخترنا ما اخترنا من ذلك، لأن القراءات إذا اختلفت في الألفاظ واتفقت في المعاني، فأعجبها إلينا ما كان أظهر وأشهر في قراءة أمصار الإسلام. وبنحو الذي قلناه في تأويل قوله: ﴿قياما﴾ [آل عمران: 191] قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٨