تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾ [النساء: 1] قال: يقول: «اتقوا الله الذي تعاقدون وتعاهدون به»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به﴾ [النساء: 1] يقول: «اتقوا الله الذي به تعاقدون وتعاهدون» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس مثله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: أخبرنا حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: ﴿تساءلون به﴾ [النساء: 1] قال: «تعاطفون به» وأما قوله: ﴿والأرحام﴾ [النساء: 1] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: واتقوا الله الذي إذا سألتم بينكم، قال السائل للمسئول: أسألك به وبالرحم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٣٤٤