فيما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] قال «حتى لا يكون شرك»
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] قال «حتى لا يكون شرك»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] قال: الشرك ﴿ويكون الدين لله PageEndV03P300 ﴾ [البقرة: 193] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثني موسى بن هارون، قال ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] قال " أما الفتنة: فالشرك "
حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] يقول «قاتلوا حتى لا يكون شرك»
حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] أي شرك "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] قال " حتى لا يكون كفر، وقرأ: ﴿تقاتلونهم أو يسلمون﴾ [الفتح: 16] "
حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ [البقرة: 193] يقول: شرك " وأما الدين الذي ذكره الله في هذا الموضع فهو العبادة والطاعة لله في PageEndV03P301 أمره ونهيه، من ذلك قول الأعشى: [البحر الخفيف]
هو دان الرباب إذ كرهوا الدي ن دراكا بغزوة، وصيال
يعني بقوله: إذ كرهوا الدين: إذ كرهوا الطاعة وأبوها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل