تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور﴾ [البقرة: 210] يعني بذلك جل ثناؤه: هل ينظر المكذبون بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام، والملائكة. ثم اختلفت

القراء في قراءة قوله ﴿والملائكة﴾ [البقرة: 161] فقرأ بعضهم: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ [البقرة: 210] بالرفع عطفا بالملائكة على اسم الله تبارك وتعالى، على معنى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام

ذكر من قال ذلك حدثني أحمد بن يوسف، عن أبي عبيد القاسم بن سلام، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: " في قراءة أبي بن كعب: «هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام» قال: تأتي الملائكة في ظلل من الغمام، ويأتي الله عز وجل فيما شاء "

وقد حدثت هذا الحديث، عن عمار بن الحسن، عن عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة﴾ [البقرة: 210] الآية. وقال أبو جعفر الرازي: " وهي في بعض القراءة: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله والملائكة في ظلل من الغمام) كقوله: {ويوم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٦٠٥