أموالكم بينكم بالباطل وأنتم تدلون بها إلى الحكام، كما قال الشاعر: [البحر الكامل]
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
يعني: لا تنه عن خلق وأنت تأتي مثله، وهو أن يكون في موضع جزم على ما ذكر في قراءة أبي أحسن منه أن يكون نصبا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ [البقرة: 189] ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن زيادة الأهلة، ونقصانها، واختلاف
أحوالها، فأنزل الله تعالى ذكره هذه الآية جوابا لهم فيما سألوا عنه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٠