وبمثل الذي قلنا في قوله: ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته﴾ [البقرة: 211] قال جماعة من أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته﴾ [البقرة: 211] قال: يكفر بها " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿ومن يبدل نعمة الله﴾ [البقرة: 211] قال: يقول: من يبدلها كفرا "
حدثت عن عمار، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته﴾ [البقرة: 211] يقول: ومن يكفر نعمته من بعد ما جاءته "
القول في تأويل قوله تعالى: {زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من
الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب} [البقرة: 212] يعني جل ثناؤه بذلك: زين للذين كفروا حب الحياة الدنيا العاجلة