كالذي حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ [البقرة: 148] يقول: لا تغلبن على قبلتكم "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله " ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ [البقرة: 148] قال: الأعمال الصالحة "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير﴾ ومعنى قوله: ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا﴾ في أي مكان وبقعة تهلكون فيه يأت بكم الله جميعا يوم القيامة ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾
[البقرة: 20]
كما حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا﴾ " يقول: «أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا يوم القيامة»
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا﴾ يعني يوم القيامة " وإنما حض الله عز وجل المؤمنين بهذه الآية على طاعته والتزود في الدنيا للآخرة، فقال جل ثناؤه لهم: " استبقوا أيها المؤمنون إلى العمل بطاعة ربكم، ولزوم ما هداكم له من قبلة إبراهيم خليله وشرائع دينه، فإن الله تعالى ذكره يأتي بكم وبمن خالف قبلكم ودينكم