ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله " ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ [البقرة: 182] يعني بالجنف: الخطأ "
حدثني أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن عبد الملك، عن عطاء، " ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ [البقرة: 182] قال: ميلا " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، مثله حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا خالد بن الحارث، ويزيد بن هارون، قالا: ثنا عبد الملك، عن عطاء مثله
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، قال " الجنف: الخطأ، والإثم: العمد " حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا الزبيري، قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن عطاء، مثله
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ [البقرة: 182] أو إثما " أما جنفا: فخطأ في وصيته، وأما إثما: فعمد، يعمد في وصيته الظلم "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ [البقرة: 182] قال «جنفا إثما»
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، وابن أبي جعفر، عن أبي جعفر، عن الربيع: ﴿فمن خاف من موص جنفا أو إثما﴾ [البقرة: 182] قال " الجنف: الخطأ، والإثم: العمد " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، مثله
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم: ﴿فمن خاف من موص جنفا أو إثما﴾ [البقرة: 182] قال " الجنف: الخطأ، والإثم: العمد "
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، " ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ [البقرة: 182] قال: خطأ، أو إثما متعمدا "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، " ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ [البقرة: 182] قال: ميلا "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿جنفا﴾ [البقرة: 182] حيفا، والإثم: ميله لبعض على بعض، وكله يصير إلى واحد كما يكون عفوا غفورا، وغفورا رحيما "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، " الجنف: الخطأ، والإثم: العمد "
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: ثنا الفضل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، قال " الجنف: الخطأ، والإثم العمد "
وأما قوله: ﴿إن الله غفور رحيم﴾ [البقرة: 173] فإنه يعني: والله غفور رحيم للموصي فيما كان حدث به نفسه من الجنف، والإثم، إذا ترك أن يأثم، ويجنف في وصيته، فتجاوز له عما كان حدث به نفسه من الجور، إذ لم يمض ذلك فيغفل أن يؤاخذه به، رحيم بالمصلح بين الموصي وبين من أراد
أن يحيف عليه لغيره أو يأثم فيه له
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾
[البقرة: 183]
يعني الله تعالى ذكره بقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ [البقرة: 104] يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوا بهما وأقروا. ويعني بقوله: ﴿كتب عليكم الصيام﴾ [البقرة: 183] فرض عليكم الصيام، والصيام مصدر من قول القائل: صمت عن كذا وكذا، يعني كففت عنه، أصوم عنه صوما وصياما، ومعنى الصيام:
الكف عما أمر الله بالكف عنه؛ ومن ذلك قيل: صامت الخيل إذا كفت عن السير، ومنه قول نابغة بني ذبيان: [البحر البسيط]
خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما PageEndV03P153 ومنه قول الله تعالى ذكره ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾ [مريم: 26] يعني صمتا عن الكلام