القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم﴾ [البقرة: 224] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ [البقرة: 224] فقال بعضهم: معناه: ولا تجعلوه علة لأيمانكم، وذلك إذا سئل أحدكم الشيء من الخير
والإصلاح بين الناس، قال: علي يمين بالله إلا فعل ذلك، أو قد حلفت بالله أن لا أفعله. فيعتل في تركه فعل الخير، والإصلاح بين الناس بالحلف بالله
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٤ · الصفحة ٥