تخطَّ إلى المحتوى

160 لأبي الفرج الببغاء في صفة شمعة

أنشدني لنفسه «1» في صفة شمعة:

وصفر كأطراف العوالي قدودها ... قيام على أعلى كراس من الصفر «2»

تلبسن من شمس الأصيل غلائلا ... فأشرقن في الظلماء بالخلع الصفر

عرائس يجلوها الدجى لمماتها ... وتحيا إذا أذرت دموعا من التبر

إذا ضربت أعناقها في رضا الدجى ... أعارته من أنوارها خلع الفجر

تبكى على أحشائها بجسومها ... فأدمعها أجسامها أبدا تجري

علاها ضياء عامل في حياتها ... كما تعمل الأيام في قصر العمر

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.