تخطَّ إلى المحتوى

150 الحلاج في جامع البصرة

حدثني أبو الحسين محمد بن عبيد الله القاضي المعروف بابن نصرويه «1» قال:

حملني [خالي] «2» معه إلى الحسين بن منصور الحلاج «3» ، وهو إذ ذاك في جامع البصرة، يتعبد، ويتصوف، ويقرئ، قبل أن يدعي تلك الجهالات «4» ، ويدخل في ذلك.

وكان أمره إذ ذاك مستورا، إلا أن الصوفية تدعي له المعجزات من طرائق التصوف، وما يسمونه معونات، لا من طرائق المذهب «5» .

قال: فأخذ خالي يحادثه، وأنا صبي جالس معهم، أسمع ما يجري.

فقال لخالي: قد عملت على الخروج من البصرة.

فقال له خالي: لم؟

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.